الخميس , 14 ديسمبر 2017

ملتقى الشباب السوري الحر يصدر بيان رقم 1 القاضي مقاطعة ليرة بشار الأسد والعزوف عن التعامل بها واستبدالها بعملة أخرى أكثر استقراراً

بسم الله الرحمن الرحيم
ملتقى الشباب السوري الحر
البيان رقم (1)
اجتمع عدد من الشباب السوري الحر بمختلف الاختصاصات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والهندسية والطبية والإغاثية وغيرها يوم الأحد في ـا 12/7/2015 الساعة التاسعة مساءً في مقر منظمة الإغاثة والتنمية في كيليس لمناقشة التدهور الكبير في قيمة الليرة السورية، بعد فقدانها كل عوامل الاستقرار، وخاصة تلاشي الاحتياطي النقدي الأجنبي من المصرف المركزي، وتوقف عجلة الإنتاج في سورية، وإصدار نقود جديد من فئة الـ 1000 ليرة بدون رصيد في روسيا، لتمويل عجز نظام بشار لدفع رواتب الشبيحة ومن بقي من الموالين له لاستمرار كسب ولائهم، والانعكاسات السلبية لتدهور قيمة ليرة الأسد على الشعب السوري بشكل عام والشعب السوري في المناطق المحررة بشكل خاص.
بعد جملة من المناقشات حول الخسائر التي يتكبدها الشعب السوري نتيجة تدهور قيمة الليرة السورية من ناحية، وبهدف وقف دعم نظام بشار بحصوله على القطع الأجنبي مقابل الليرة السورية التي يستبدلها في المناطق المحررة من ناحية أخرى، وفي نهاية الجلسة يوصي ملتقى الشباب السوري الحر بمايلي:
1- يجب على الشعب السوري مقاطعة ليرة بشار الأسد والعزوف عن التعامل بها واستبدالها بعملة أخرى أكثر استقراراً، لكن اعتماد عملة واحدة فقط يعني رهن اقتصاد المناطق المحررة باقتصاد هذا البلد وأي تدهور في اقتصاد هذا البلد سينعكس سلباً على اقتصاد المناطق المحررة، لذا نرى من الأفضل اعتماد أكثر من عملة مستقرة في المناطق المحررة، مثل التعامل بالدولار للعمليات المالية الكبيرة وعملة أخرى مثل عملة البلد المجاور للعمليات المالية الصغيرة، بهدف المحافظة على أموال الشعب السوري من الخسائر والتآكل نتيجة انهيار قيمة الليرة.
2- المناطق المستهدفة بالمقاطعة جميع المناطق المحررة في سورية أولاً، كما نتمنى من المواطنين السوريين المغلوب على أمرهم في مناطق سيطرت بشار أن يقاطعوا ليرة بشار إن استطاعوا ذلك، لتحقيق ضربة قاسية لاقتصاد نظام بشار، وقد تكون المسمار الأخير في نعش نظام بشار.
3- حملة توعية كبيرة تشمل جميع فئات الشعب السوري وخاصة في المناطق المستهدفة حول الآثار السلبية لاستخدامهم الليرة (وتدهور قيمتها) في معاملاتهم وخسائرهم اليومية الناتجة عن ذلك مقابل استفادة نظام بشار من هذه المعاملات وحصوله مقابل الليرة التي يطرحها بدون رصيد على القطع الأجنبي. وأهم الجهات المعنية بحملة التوعية: الهيئات الشرعية، وأئمة المساجد، والهيئات والمنظمات المحلية، واللقاءات التثقيفية، وورش العمل، وغيرها.
4- إرسال البيان إلى مجالس المحافظات المحررة، وجميع الجهات المعنية بالداخل والتنسيق معهم لتطبيق توصياته.
5- التواصل مع دول الجوار مثل تركيا والأردن من أجل السماح بدخول المنتجات السورية الفائضة عن حاجة الشعب السوري إلى دولهم من المناطق المحررة، بهدف منع توجيهها إلى مناطق سيطرت نظام بشار.
6- أخيراً إن عملية المقاطعة مؤقتة ريثما تنجح الثورة السورية، وتقضي على نظام الطاغية بشار، يمكننا أن نرجع إلى التعامل بالليرة السورية بعد استقراراها أو بعد صك عملة جديدة لدولة سورية المحررة، وأول خطوة لإعادة العملات الأخرى هي جمعها في المراكز المالية المعتمدة وقتها (المصرف المركزي)، والاستيراد بها من دولها كافة احتياجات الشعب السوري آنذاك.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى
Translate »